صفحتي . . سآتي !

6 11 2009

فقط أريد أن أكتب تدوينة جديدة

صفحة تخصني ,

أسكب فيها همومي و ذكرياتي . . .

سأعود لاحقاً , و أسكب شيئاً ما هناآ =)

فلا تبهتي يا صفحتي , إلى أن آتي . .

. . .

لوحة ذكرياتي

إن تذكر كل تلك المشاهد و الأحداث يوقظ في داخلي كومة من المشاعر التي تفيض فيه ,
أتذكر منزل أهل والدي , و منزل أهل والدتي الذي يفصل بين كل منها جدار واحد لا غير ,
أذكر أيام الصيف , حين كنا و أولاد عمي و خوالي الذين في أعمارنا , نسبح في المياه خارجاً
و نتراشق بالماء , نسكب الصابون على الأرض , و نصنع حلبة تزلج خاصة بنا . .
كم كنا حينها سعداء !

و في فصل الشتاء , كنا نحب أن نشعل النار خلف البيت , و نحضر كل ما يمكننا إحضاره , لتبدأ أمسياتنا المجنونة ,
كنا نلعب طوال الوقت , نتراكض كثيراً , لا نمل , نحب بعضنا أكثر يوماً بعد يوم . .
لم نواجه الكثير من الأمور المحزنة أيامها , سوى وفاة عمتي – الله يغفر لها – و الذي أتذكره جيداً . .

كنت في الصف الثاني الابتدائي , و كنت كثيرة الشغب , يوماً من تلك الأيام , جاء أبي ليصطحبني من المدرسة
و كم طرت فرحاً !
ظننت أننا ذاهبون في رحلة إلى مدينة ما , للتسوق أو شيء من هذا القبيل . .
لكن وجه أبي لم يقل هذا , لا أعلم حتى الآن كيف استطاع أن يقود السيارة ,
تساءلت لماذا لا يرد علي , و لماذا يكاد يذرف بعض الدموع , و يبدو في غاية الحزن . . على غير عادته !!
أخبرني , أن عمتي توفيت , و لم أفهم ذلك حينها, لكني حزنت بشدة . .
هل يمكن أن تموت عمتي !! ذلك مستحيل تماماً , فكيف لشخص عاش معنا و شارك في صنع طفولتنا أن يموت ؟!
كيف لعمتي أن تموت !!
لم أفهم موتها أو أتقبله أبداً , لكن كانت أول مرة أرى أمي فيها تبكي , لم أتحمل فصرت أبكي أنا الأخرى
فقد أحسست بأني غريبة , أو أني لست من هذا الكوكب , كنت الوحيدة التي كانت تشرب العصير طوال الوقت و تقول النكات ,
بينما يكاد الجميع يموت حزناً , !

حسناً , فلأكتفي بهذا و أكمل لاحقاً ,





مواقف …, و ذكريات !

30 10 2009

ما أكثرها تلك المواقف المحرجة , التي نعيشها في هالحياة !
و ما أروع أن تتذكر تلك المواقف , و تضحك بعد بضع سنين و أنت تذكرها للآخرين !

تعرضت لإحدى هذه المواقف , قبل بضعة أيام قليلة . . . !

كان سيكون في الغد دور صفنا في أداء تحية العلم خلال طابور الصباح ,
و أمضينا حصتي اللغة الانجليزية نحاول أن نختار الثلاث بنات ليؤدين التحية . .
تقدمت الفتاة التي ستقول التحية , و بقيت بنتين الآن . .
وكنت قد اكتشفت وقتها لماذا أكره أن أجلس قبالة المعلمة في أول الصف . . XD
فللأسف اختارتني أنا و صديقتي رغماً عنا لأداء التحية مع زميلتنا , آوه !

المهم , حاولت بعد عودتي للبيت , أن أختلق أعذاراً لأمي حتى تسمح لي بالتغيب في الغد, لكن من قال أنها ستسمح ! >__>
و حاولت في ذلك الصباح المريع , أن أتأخر عن الطابور , فتختار المعلمة بنت أخرى لتحل دوري , و هكذا لن أضطر لأي شي . .
في الحقيقة , كنت أعلم طوال الوقت أني سأرتكب خطأً ما يجعل تحية العلم نكتة اليوم XD
أولاً , ظللت أتحرك كثيراً , و معلمة الرياضة
ظلت تنبهني عدة مراآت . .
ثانياً , كان شكل بنات المدرسة و هن ينشدن , مثييييراً للضحك بشكل لا أحد يتصوره . . لا أذكر إن كنت قد استطعت
كتم إحدى ضحكاتي !
و أخيراً, عند نهاية الأداء , كان علينا إنزال أيدينا ثم الاستدارة لليمين و المضي عائدين إلى طابور صفنا ,
لكن من يقول أن هذا حدث . . !
فقد استدارت صديقتي لليمين و مشت بضع خطوات , و أنا استدرت نحو اليسار و شعرت و أنا أخطو بضع خطوات أن هناك أمر ما محير
فلاحظت أن زميلتنا في الوسط تنظر لكلا الاتجاهين حائرة , احتارت في أي ناحيتينا تذهب !
و في أثناء هذه الفوضى ,

اشتعلت ضحكات كل من في المدرسة عالية , و أما مدرسة الرياضة فنظرت إلي مكشرة ” لليمييييين دُرر “!
آوه , هل كان إلى اليمين ! لا أصدق >_>
بعدها مشينا خلف طوابير الصفوف , أمام المعلمات , و بالإضافة إلى السوبرفايزرات الأجنبيات xD
و الكل نراه يضحك . .
و صديقتي تهمس ” آوه ماآي قاد” , و أنا . . ” شو هالفشلة ><” ” ياليتنا ما طلعنا” “ياربي شو هاذا” ” وين بنلقط ويوهنا ؟!” . . آآآخ , ماذا, لم نسلم من التعليقات حتى نهاية اليوم الدراسي الأفظع هذه السنة , لكن , تبقى ذكرى جميلة . . —>> لا أدري , أحسست بأني لم أكتب بالشكل الذي يناسب الموقف , فقد كان مريعاً بحق !

سأعود لكتابة المزيد لاحقاً . .





وقتي . . أين وقتي ؟!

8 10 2009

 [ فضفضة ]

آآآآآخ , ياللهول !
بدأت المدرسة , بدأت الدراسة , بدأت ألمح الاكتئاب الوجداني الموسمي الذي دوماً في كل شتاء !
أين ذهب السهر حتى الصباح , و مشاهدة الأفلام , و الدرامات و كل ذلك !
ذهبت و ذهبت روحي معها ! روح الفرح , روح الحرية , روح الشعور بالحياة و روح التأمل و الأحلام !

كم كنت سعيدة !

و الآن ماذا , أموت بحثاً عن الوقت كي أتنفس , كي أشهق و أزفر , إن كان هناك وقت ما لأستريح
لا يلبث حتى تأتي فيه آتية , فتاة , معلمة , إياً يكن أو تكن , بطرح المزيد و المزيد من الأسئلة الرتيبة يومياً . .
و كلها على نفس النمط و نفس المغزى . . لكم هذا ممل !

حسناً , أنا لا أشتكي من كل هذا !
إنما يؤلمني عدم وجود الوقت كي أغازل كاميرتي التي أراهاآ دوماً جميلة !
و ليس هناك وقت للتصميم و لا للرسم و لا لزيارة الأهل و لا للتسوق ولا لأي شيء جميل آخر XD

لم يعد هناك بصيص نور , و لا أحلام رهيبة تحبس الأنفاس كما في الأيام التي ماتت !
لم يعد هناك أحد مستعد ليحدثك وقتما أحببت , لم يعد هناك مأوى ولا ملجأ !
لم يعد هناك سوى ربي !

سأكتفي بذلك , فإني أصبت بالرتابة !
و لأخبركم نكتة , نكتة ؟ . . آوه فلأصحى يا أنا . . لقد ماتت أيام النكت و اللعب البهيج !
آوه أمزح فقط . .

وددت فقط من كل ذلك أن أذكّر نفسي بأهمية تنظيم حياتي و أفكاري XD
فلا حاجة لأي شيء =)

إلى اللقاء . .





هلوسة . . !

8 09 2009

 

سَئِمت الواقع, سئمت نفسي, سئمت كثيراً حقاً من كل تلك الأمور المعتادة و التي أصبحت قاتلة !
لا يودي بي السأم سوى إلى النوم . . هرباً من الشعور بالمرض, هرباً من العتاب, هرباً من كل شيء . .
كم كان رمضان جميلاً في أول أيامه ! أما و الآن فهو على العكس تماماً . . إن هذا أمر عادي جداً ,
لكن المرعب أنه حتى في أحلامي لا أتمتع بالصحة . . لم يعد هناك أي بحر و أي فضاء فيها, البتة !
ولا حتى أجنحة ولا مغامرات شائقة . . إلى أين سأهرب يا روحي ؟! . .
حقاً الحياة مريرة ورتيبة إلى الحد الذي يصيب المرء بالجنون !


. .
.

Image Hosted by ImageShack.us

. . .


تناسيت طموحي المستحيل, تناسيت الأصدقاء المرحين, وتناسيت أسبابي في الحياة . .
هكذا النسيان جميييل جداً, يمر الوقت و يمر و يمر بي نحو هدفٍ مجهول !
. . .
هل اعتقد أحدٌ ما أنني يأست ؟!
لقد كنت أهلوس فحسب =) , يقولون أن الزكام يصيب ضحيته بالهلوسة و ما يشبه ذلك . .
مما دفعني لكتابة هذه الطلاسم و الهلوسات البائسة !
لا داعي لكل هذا إذاً . . عطست 16 مرة تقريباً و أنا أكتب . . حمداً لله =
). . .

إلى لقاءٍ قريب ~





Hello world!

1 09 2009

مرحباً بكم أيهاآ السعداآء =)

كم يسعدني أن تكون لي مدونتي الخاصة, احم !
كيف حالكم إخوتي ؟ و كيف صحتكم و ما هي أخباركم ؟
ستكون المدونة ملجأي و ملاذي, فغالباً ما تلتهمني الهموم, و تسحرني الأحداث
و قد تتمكلني الأحزان في بعض الأحيان, و قد أطير من سعادتي لحظات فلا أدري أين
أضعها, لا أتحمل المشاعر الجياشة كثيراً, فهي تودي بي إلى الجنون, صدقاً XD
و أين أصف كل تلك المشاعر و أرمي ؟ بالتأكيد هنا . .
و بإذن الله ستكون حلقة الوصل بيني و بينكم !
لن أعبر عني بمجرد الكتابات فقط, لن أنسى أن أضع لكاميرتي شأناً بالتأكيد . .
لن أتخلى عنها حتى ولو هنا XD
لا أخفيكم سراً إن قلت بأني غالباً ما أفكر باسم أطلقه على كاميرتي الحلوة !
لكني لم أستقر على شيء حتى الآن,
أنتظر ردودكم و مقترحاتكم و آرائكم . .
خذوا راحتكم أيضاً , فليس هذا مكاناً حيث توجد القيود و القوانين =)

كونو بخير . .








Follow

Get every new post delivered to your Inbox.