فقط أريد أن أكتب تدوينة جديدة
صفحة تخصني ,
أسكب فيها همومي و ذكرياتي . . .
سأعود لاحقاً , و أسكب شيئاً ما هناآ =)
فلا تبهتي يا صفحتي , إلى أن آتي . .
. . .
لوحة ذكرياتي
إن تذكر كل تلك المشاهد و الأحداث يوقظ في داخلي كومة من المشاعر التي تفيض فيه ,
أتذكر منزل أهل والدي , و منزل أهل والدتي الذي يفصل بين كل منها جدار واحد لا غير ,
أذكر أيام الصيف , حين كنا و أولاد عمي و خوالي الذين في أعمارنا , نسبح في المياه خارجاً
و نتراشق بالماء , نسكب الصابون على الأرض , و نصنع حلبة تزلج خاصة بنا . .
كم كنا حينها سعداء !
و في فصل الشتاء , كنا نحب أن نشعل النار خلف البيت , و نحضر كل ما يمكننا إحضاره , لتبدأ أمسياتنا المجنونة ,
كنا نلعب طوال الوقت , نتراكض كثيراً , لا نمل , نحب بعضنا أكثر يوماً بعد يوم . .
لم نواجه الكثير من الأمور المحزنة أيامها , سوى وفاة عمتي – الله يغفر لها – و الذي أتذكره جيداً . .
كنت في الصف الثاني الابتدائي , و كنت كثيرة الشغب , يوماً من تلك الأيام , جاء أبي ليصطحبني من المدرسة
و كم طرت فرحاً !
ظننت أننا ذاهبون في رحلة إلى مدينة ما , للتسوق أو شيء من هذا القبيل . .
لكن وجه أبي لم يقل هذا , لا أعلم حتى الآن كيف استطاع أن يقود السيارة ,
تساءلت لماذا لا يرد علي , و لماذا يكاد يذرف بعض الدموع , و يبدو في غاية الحزن . . على غير عادته !!
أخبرني , أن عمتي توفيت , و لم أفهم ذلك حينها, لكني حزنت بشدة . .
هل يمكن أن تموت عمتي !! ذلك مستحيل تماماً , فكيف لشخص عاش معنا و شارك في صنع طفولتنا أن يموت ؟!
كيف لعمتي أن تموت !!
لم أفهم موتها أو أتقبله أبداً , لكن كانت أول مرة أرى أمي فيها تبكي , لم أتحمل فصرت أبكي أنا الأخرى
فقد أحسست بأني غريبة , أو أني لست من هذا الكوكب , كنت الوحيدة التي كانت تشرب العصير طوال الوقت و تقول النكات ,
بينما يكاد الجميع يموت حزناً , !
حسناً , فلأكتفي بهذا و أكمل لاحقاً ,